شهدت أزمة كريستيانو رونالدو مع منتخب البرتغال تطوراً جديداً، عندما أبدى المدرب خورخي جيسوس ورجالات الفريق من حوله الباب أمام عودة قائد البرتغال خلال فترة التوقف الدولي المقبلة. وأنهى المنتخب فترته الدولية الأخيرة بتحقيق سلسلة انتصارات في أربع مباريات، في بداية موفقة للجهاز الفني الجديد، إلا أن واقعة مغادرة رونالدو للمعسكر المفاجئة أثارت أسئلة حول مستقبله الدولي.
أشار جيسوس إلى أن الوضع قد يحل ببساطة إذا اختلف المسار، قائلاً: “لا أعرف ما سيحدث، كل شيء وارد بالنسبة لي.
عليه أن يقرر مصيره قبل استدعائه للمنتخب.” كما أضاف بأن هناك سوء فهم قد حدث، وأن الأمور يمكن أن تُحل بسهولة، وهو ما يعيد فتح باب العودة في حال رغب رونالدو في ذلك. وتابع: “متى سيُحل الأمر؟ لا أعلم، سنرى.”
من جانبه، رحب نونو مينديز بعودة رونالدو، مؤكداً أن أي لاعب مرحب به إذا عاد للانضمام إلى المنتخب، مع التأكيد على الاستمرار في تركيزه على اللعب ومساعدة الفريق الوطني وتحقيق الانتصارات.
كما أُكد من قبل كانسيلو أن رونالدو لا يزال قائد المنتخب ورمز البرتغال وأنه واثق من النهاية الإيجابية للأزمة، مع كشف وجود تواصل مع رونالدو خلال الأيام الأخيرة دون الإفصاح عن التفاصيل.
مع انتهاء مباريات التوقف الدولي القادمة، ستتجه الأنظار إلى القرار النهائي لرونالدو حول مستقبله الدولي، خاصة مع اقتراب فترة التوقف الدولي القادمة. الكرة الآن في ملعبه، فهل يعود لارتداء قميص البرتغال أم تنتهي مسيرته الدولية عند هذه الأزمة؟





