جدول لايف
من الجبهة إلى القمة: حمادة إمام والجوهري يحكيان عن أكتوبر قبل صدام الأهلي والزمالك

من الجبهة إلى القمة: حمادة إمام والجوهري يحكيان عن أكتوبر قبل صدام الأهلي والزمالك

صحفي رياضي
دقيقتان قراءة

بين الأهلي والزمالك تتواصل الذكريات، لكن الحديث هنا ينطلق من حرب أكتوبر 1973 كما رُويتهما حمادة إمام ومحمود الجوهري. كلاهما عاش تجربة عسكرية إضافة إلى مسيرته الكروية، وأفصحا عن جوانب جديدة من شخصيتهما بعيدًا عن المستطيل الأخضر. القصة لا تتعلق بالمباراة وحدها، بل بفترة تاريخية شكلت مسار النجمين وأسهمت في تشكيل قُدرتهما القيادية لاحقًا.

حمادة إمام، رمز الزمالك، كان يحمل رتبة في الكلية الحربية وعمل ضابطًا في القوات المسلحة، وهو ما تطرق إليه بسرديات تؤكد أنه كان يعمل في المخابرات الحربية خلال الحرب. شارك إمام في استجواب أسرى إسرائيليين، وهو تفصيل كشفته زوجته د.

ماجي الحلواني، ويمثل جانبًا من التحول المفاجئ من جانب “الثعلب” المراوغ إلى ضابط مهام عسكرية في إحدى أهم المعارك في تاريخ مصر.

أما محمود الجوهري، أسطورة الأهلي والمدرب الشهير، فكان يعمل ضابط إشارة برتبة مقدم، وفق شهادته عن الحرب. كان له دور في قيادة جناح التكتيك ومهامه السيطرة على القوات، وشارك في عمليات إغارة مع الجيش الثاني، كما تطرق إلى التصدي لثغرة الدفرسوار وهو في الإشارة كضابط اتصال بين القيادة والجبهة.

هذه التفاصيل تكشف عن خبرة عسكرية غزيرة انعكست لاحقًا في انضباطه وقراراته كمدرب.

تُظهر العودة إلى زمن أكتوبر كيف أن أسطورتين من الأهلي والزمالك ارتدتا قميصي الناديين في الملعب، بينما ارتدتا في الحرب أدوارًا حاسمة خارج المستطيل. الحرب لم تكن مجرد صفحة في السير الذاتية، بل درس قادهما إلى قيم الإيمان والتدريب الواقعي والتخطيط والعمل الجماعي.

وبعد الحرب، استمر كل منهما في تشكيل ذاكرة الناديين من زاوية مختلفة، قبل أن يعودا ليكونا جزءًا من تاريخ المنافسة الأكبر بين الأحمر والأبيض.

أخبار ذات صلة

كل الأخبار